عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

236

خزانة التواريخ النجدية

ورفع له فيها الدرجات ، وزاد له في الحسنات ، ومحا عنه ما عمل من السيئات ، ووقاه عذاب القبر وفتنة الممات ، إنه قريب مجيب الدعوات ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . وفيها توفي الشيخ سعد بن أحمد بن عتيق خاتمة العلماء العاملين ، المتمسك بشرائع الدين ، عمدة الطالبين الراغبين كان رحمه اللّه تعالى آية في العلم ، له المعرفة التامة في الحديث ورجاله ، وصحيحه وحسنه وضعيفه ، والفقه والتفسير والنحو . كان آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، لا تأخذه لومة لائم ، فلا يتعاظم رئيسا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولا يتصاغر ضعيفا أتى إليه يطلبه فائدة ، وله مجالس كثيرة في التدريس يضرب له المثل في زمنه بالمعروف ، ولاة الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن القضاء في بلد الرياض إلى أن توفي رحمه اللّه تعالى ، وغفر لنا وله والمسلمين ، آمين . وفي تلك السنة من 5 ذي الحجة نزل برد ومطر جيد أخذ مدة ساعة ونصف بعد العصر ، ولم يقف وخرب في القبورية وما حولها مقدار خمسة وعشرين قصرا ، وثلاثين